|
🔸 الليلة الرابعة| لسماحة السيد المنير دام عطاؤه.
🔹 عنوانها| هل يغنينا الذكاء الاصطناعي عن الرجوع إلى العقل وفتاوى الفقهاء؟
﴿فَبَشِّر عِبادِ – الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ﴾
🗯️ المدخل:
1. هل أستقي عقيدتي من عقلي أم من الذكاء الاصطناعي؟
2. هل أسأل برنامج -شات جي بي تي – عن الحكم الشرعي أم أسأل مرجع التقليد؟
3. هل نعتمد الروبوت في أداء الصلاة والطواف وإجراء العقود والإيقاعات عن الإنسان؟
وتحقيق البحث يتضمن مجموعة من الأسئلة:
1- ماهو مستوى الذكاء الإصطناعي؟
2- هل يملك الذكاء الإصطناعي الوعي؟
3- هل التكنلوجيا تبني مجتمعنا أم مجتمعنا يبني التكنلوجيا؟
4- هل الذكاء الاصطناعي مرجع في تحديد العقيدة؟
5- هل الذكاء الاصطناعي مصدر للفتوى وتشخيص الوظيفة الشرعية ؟
6- هل يمكن الذكاء الإصطناعي أن يتولى منصب القضاء ؟
7- هل يمكن الرجوع في تشخيص الموضوعات للذكاء الإصطناعي؟
8- هل يمكن اعتماد الروبوت في النيابة عن الإنسان في أفعاله العبادية والعملية؟









اترك تعليقاً