|
الشيخ علي الجزيري | الدرس (12) | تفسير آية التطهير (11) | ليلة 16 شهر رمضان 1447هـ
📹 اليوتيوب: https://youtu.be/gmPebK_ID0g
00:00 المقدمة
01:20 تلخيص لما سبق
01:23 سياق نزول الآيات السابقة واللاحقة لآية التطهير
إشادة بجهد السيد علي الموحد الأبطحي في كتابه المبسوط حول آية التطهير.
الآيات التي سبقت آية التطهير (المتعلقة بأحكام نساء النبي) نزلت في السنة الرابعة للهجرة بسبب واقعة إغضابهن للنبي (ص)، بينما نزلت آية التطهير في أواخر حياة الرسول (ص).
الرواية رقم [2468] في صحيح البخاري تدلّ على شدّة حرص ابن عبّاس على استقصاء المعلومة.
قصّة المرأتين من زوجات النبي (ص) اللتين تظاهرتا على النبي (ص).
تأثر نساء المهاجرين بثقافة نساء الأنصار في مراجعة أزواجهن.
غضب النبي (ص) واعتزاله لنسائه شهراً في مشربة [غرفة علوية]، وقد صحح النبي (ص) لعمر ظنه بأنه طلق نساءه، مؤكداً أنه اعتزلهن فقط.
التعليل المذكور في الرواية بأن النبي (ص) هجر جميع نسائه بسبب إفشاء حفصة لسره لعائشة لا يستقيم شرعاً ولا عقلاً؛ لأنه يتضمن نسبة الظلم للنبي (ص) بمعاقبة الجميع بوشاية واحدة، وهو ما يخالف مبدأ (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
تنبّه السيد الأبطحي إلى أن الآيات التي تسبق آية التطهير مرتبطة بواقعة المهاجرة ونزول آية التخيير، وهو ربط عظيم لندرة من سبقه إليه من المفسرين.
40:36 مناقشة تقسيم السيّد الأبطحي للإرادة التشريعيّة
بعد حديث السيّد الأبطحي عن القرائن الداخلية والخارجية، ناقش – تنزّلاً – فرضية أن المراد في الآية التشريعيّة ثم قسّم الإرادة التشريعية إلى نوعين:
الأولى: إرادة جديّة لمن يعلم الله أنّه سيطيع (مثل موسى).
الثانية: إرادة صورية أو مجازية لمن يعلم الله أنّه سيعصيه (مثل فرعون)، ويكون الأمر لإتمام الحجة فقط.
لا نوافق السيّد في تقسيمه وحديثه عن طبيعة الإرادة؛ لأنّ الأمرين – للمطيع والعاصي- هما أمران جديّان حقيقيان ويترتب عليهما الثواب والعقاب.
كلمة (يريد) في اللغة حقيقة في الإرادة التكوينية -المتعلقة بفعل المريد نفسه-، بينما استعمالها في الإرادة التشريعية -الأمر والنهي- هو استعمال مجازي، ومن يدعي المجاز – أي الإرادة التشريعية في الآية- هو المطالب بالدليل، وليس من يتمسك بالمعنى الحقيقي (التكويني).
بحث الطلب والإرادة بحثٌ أصولي معقّد.
قصّة اعتراض الآخوند الخراساني على السيّد المجدد والنقاش الذي استمر لأسبوع والذي انتهى بتزكية السيد المجدد للآخوند بالقول: بداية فكر الآخوند نهاية فكر الآخرين.
انتهى الآخوند الخراساني في بحث الإرادة والطلب إلى طريق مسدود.
نقد إقحام المصطلحات الأصولية المتأخرة في تفسير النص القرآني الأصيل، والأفضل العودة للغة العربية الأصيلة التي تفهم الإرادة بمعناها الحقيقي التكويني.
الطلب طلبان: حقيقي – يتعلق بفعل الطالب، وإنشائي متعلّق بفعل غيره.
رأي السيد الخوئي رحمه الله في اشتراط القدرة في صحة الأمر؛ حقيقة الوجوب جعل الفعل على عهدة المكلّف.
مناقشة ما نقله السيّد الأبطحي عن الشيخ لطف الله الصافي.
1:20:24 نهاية الدرس وطرح الأسئلة
1:20:37 المقدار الوارد من آيات سورة الأحزاب في حادثة المهاجرة
الاحتجاج بالسياق والمساق، ونلتزم بالإجمال، ويشملهما التغليظ والتكليف.
1:25:53 ثمرة إطالة السيد الأبطحي للاستدلال
أحدس أن منشأ ذلك أنّه وجد في نفسه فكرة غير مطروحة.
لو أنّه بسط الكلام في توضيح معنى الإرادة حقيقة في التكوينية ومجاز في التشريعية لكان أنسب.
1:28:08 تأويل تقسيمات السيد الأبطحي للإرادة
أقحمتم مصطلحا لم يتطرق له السيّد وهو الإرادة المنوطة، وهو ما يزيد الأمور تعقيدا.








اترك تعليقاً